الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
250
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
مسابقه برخاسته باشند . و سخن امام عليه السّلام پيشى گرفته باشد . فما سمع كلام أقل منه مسموعا و لا أكثر محصولا ؛ هيچ كلامى كوتاهتر و پر معنىتر از جملهء « تخفّفوا تلحقوا » شنيده نشده است ؛ نظير گفتار رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله « خير الأمور أوسطها ؛ بهترين امور ميانه و عادلترين آنهاست » . و ما أبعد غورها ؛ چه سخن ژرف و عميقى ! يعنى عمق آن دستنيافتنى است . سخن امام عليه السّلام را به درياى ژرفى تشبيه نموده كه به عمق آن نتوان رسيد . . . . و أنقع نطفتها من حكمة ؛ و چه گفتار سودمند و حكمتآميزى ! در صحاح آورده : نقع الماء العطش . . . ؛ آب تشنگى او را فرونشاند . . . و نطفه ، آب صاف و خالص است ، چه كم و چه زياد . و قد نبّهنا فى كتاب الخصائص على عظم قدرها ، و شرف جوهرها ؛ ما در كتاب خصائص بر شرافت و گرانقدرى آن تنبّه دادهايم . در كتاب خصائص فرموده است : و ما أقلّ هذه الكلمة ، و أكثر نفعّها ، و أعظم قدرها ، و أبعد غورها ، و أسطع غورها ؛ چه اين جمله كوتاه ، پرفايده ، گرانبها ، عميق ، و تابناك است . « 1 » 17 الخطبة ( 41 ) و من كلام له عليه السّلام أيّها النّاس ، إنّ أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتّباع الهوى ، و طول الأمل ، فأمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ ، و أمّا طول الأمل فينسى الأخرة . ألا و إنّ الدّنيا قد ولّت حذّاء فلم يبق منها إلّا صبابة كصبابة الإناء اصطبّها صابّها . ألا و إنّ الآخرة قد أقبلت ، و لكلّ منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، و لا تكونوا من أبناء الدّنيا ؛ فإنّ كلّ ولد سيلحق بأبيه [ بأمّه خ ل ] يوم القيمة ، و إنّ اليوم عمل و لا حساب ، و غدا حساب و لا عمل . قال الشّريف : اقول : الحذّاء : السّريعة ! و من النّاس من يرويه « جذّاء » .
--> ( 1 ) . ص 112 .